مصر سياسة

مصر وقطر تعملان على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة


يتوجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز، ومدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنيا، وجهاز المخابرات العامة المصري عباس كامل، إلى الدوحة، الأربعاء، لبحث اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.

وفي الوقت نفسه، وصل وفد أمني مصري إلى الدوحة، بهدف سد الفجوة بين حماس وإسرائيل وتسهيل التوصل إلى هدنة. ووفقاً لمصدر مصري رفيع المستوى، تم تحقيق تقدم في نقاط رئيسية، وستستأنف المفاوضات يوم الأربعاء في الدوحة ويوم الخميس في القاهرة.

أجرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء اتصالات عاجلة مع الوسطاء، محذرة من التداعيات الكارثية للوضع في غزة ورفح. وأكدت الحركة أن أي عملية تفاوضية يجب أن تتناول آلية وقف إطلاق النار والانسحاب ضمن إطار زمني محدد لوقف العدوان. وأكدت حماس أنها ملتزمة بمبادئها الأساسية ومصلحة شعبها.

وقال الناطق الرسمي باسم حماس جهاد طه: “إن الحركة لم تتنازل عن العناوين الأساسية، ولم تمس بأي عنوان يخدم شعبنا ومقاومته، وهناك عملية تفاوضية ستتم، سيتم خلالها مناقشة المداولات التي جرت مؤخرا، وخاصة حول آلية وقف إطلاق النار والانسحاب ضمن إطار زمني يؤدي إلى وقف العدوان، وهناك جولة مفاوضات لبحث العناوين الأساسية وتفاصيلها، ونأمل أن يكون هناك جدية والتزام من قبل الإسرائيليين”.

في هذه الأثناء، أفادت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر في قطاع غزة، خلفت 50 شهيداً و130 جريحاً خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ارتفعت إلى 38243 شهيداً و88033 جريحاً منذ 7 أكتوبر 2023.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن عناصرها استهدفوا قوة احتلالية “تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفة TBG واشتبكوا معها بالرشاشات الثقيلة”. وأضافت الكتائب “أثناء انسحاب عدد من أفراد القوة وسحب الجنود من المكان بعد التسبب بمقتلهم وجرحهم، تم استهدافهم مجددا بتفجير صاعقة مضادة للأفراد في حي الشجاعية” بمدينة غزة.



المصدر