البنيان في «اليوم الدولي»: التعليم في السعودية وسيلة للاستثمار في الإنسان – أخبار السعودية

أكد وزير التعليم يوسف البنيان، أن مناسبة «اليوم الدولي للتعليم»، تجسد المراحل النوعية والتوجهات المنوطة بالأنظمة التعليمية في دول العالم، وهو ما يعكسه التعليم في المملكة بما يقدمه من برامج ومشروعات تعليمية مميزة تأتي متوافقة مع الاحتياجات المستقبلية، ومنسجمة مع التوجهات الوطنية والعالمية.

وقال، بمناسبة اليوم الدولي: «إن المملكة كانت لها الريادة في إيلاء الأولوية للتعليم كوسيلة للاستثمار في الإنسان من خلال برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج رؤية المملكة 2030، الذي يركز على تطوير الرحلة التعليمية لتحضير الشباب للالتحاق مبكراً بسوق العمل، من خلال تنمية المهارات الطلابية، ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن الوزارة تنفذ العديد من المبادرات والبرامج التعليمية التي تسعى من خلالها لإيجاد بيئة تعليمية محفزة وداعمة للتعلم، وبما يحقق الوصول لتجويد مخرجات التعليم، حيث تستهدف أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة من المواطنين والمقيمين، وتقدّم أساليب تعليم متنوعة من خلال التعليم الحضوري والتعليم الإلكتروني ومدرسة بث الدروس التعليمية، إضافةً إلى الاهتمام بالطفولة المبكرة ورياض الأطفال، وصولاً إلى رفع نسبة الالتحاق في هذه المرحلة إلى 32.6% في عام 2022، متجاوزةً نسبة المستهدف للعام نفسه، المقررة بـ 29%».

وأشار إلى أن وزارة التعليم تسعى إلى إعداد مواطن منافس عالمياً، من خلال تطبيق برنامج تنمية القدرات البشرية، والتخطيط الجيد، والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، وكذلك الشراكة مع الجهات الوطنية ذات العلاقة؛ مبيناً أن الوزارة تعمل على تعزيز القيم وتطوير المهارات الأساسية للطلاب والطالبات، وتنمية المعارف ومهارات المستقبل، إلى جانب إعداد الشباب لسوق العمل بما يتماشى مع تطلعات ومستقبل المملكة.

من جهة ثانية، أشارت وزارة التعليم إلى تحسين منظومة التعليم، وتوفير بنى تحتية متينة، مما أسهم في تطوير شامل للتعليم بشقيه العام والجامعي، بداية من التوسع في مرحلة الطفولة المبكرة، واستقطاب وتدريب المعلمين لهذه المرحلة؛ للوصول إلى نسبة التحاق تتجاوز (90%) بحلول عام 2030.

وقالت: إن الوزارة تعمل على التطوير المستمر للخطط الدراسية والمناهج التعليمية، وإضافة مواد دراسية جديدة، تركّز على المهارات الأسرية والحياتية، والتفكير الناقد، والمهارات الرقمية، بما يسهم في رفع نواتج التعلّم وتأهيل الطلبة بمراحلهم الدراسية المختلفة، وتوجهاتهم المهنية المتعددة، وإن جهودها في مجال التعليم المستمر ومحو الأمية أثمر عن خفض نسبة الأمية الأبجدية إلى 3.7%.

وبينت الوزارة، أنه تم تنفيذ العديد من المبادرات الممكنة للبحث والابتكار وريادة الأعمال التي تسهم في تطوير المنظومة داخل الجامعات، إلى جانب فتح باب التقديم لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث لعام 2023 عبر ثلاثة مسارات: (الرواد، والبحث والتطوير، وإمداد)، إضافةً إلى إشراف الوزارة على أكثر من 52 ألف مبتعث ومبتعثة في أعرق الجامعات العالمية، مما أسهم في تحسّن تصنيف المملكة في مؤشرات البحث العلمي، وترتيب الجامعات السعودية في التصنيفات العالمية 2022.





Source link

اترك تعليقاً