قلق أممي من التصعيد ودعوات إلى وقف دوامة الموت

[ad_1]

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الثلاثاء، عن «قلقه البالغ» إزاء «تصاعد حدة النزاع» بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، محذراً من «تصعيد خطر خارج غزة»، فيما دعا المفوض الأممي لشؤون اللاجئين مجلس الأمن الدولي المنقسم، إلى الاتحاد ودعم وقف لإطلاق النار من أجل إنهاء «دوامة الموت» في الشرق الأوسط.

وقال غوتيريش في بيان: «أشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد حدة النزاع بين إسرائيل وحماس وجماعات مسلحة فلسطينية أخرى في غزة. وهذا يشمل توسيع العمليات البرية للقوات الإسرائيلية التي يرافقها غارات جوية كثيفة، إضافة إلى استمرار إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل». وأضاف أن «المدنيين تحملوا العبء الأكبر جراء القتال منذ البداية». وكرر غوتيريش إدانته لهجوم حماس في 7 من أكتوبر/تشرين الأول، مطالباً بإطلاق سراح الرهائن. وقال «أناشد الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين الذين تحتجزهم حماس كرهائن».

وبحسب غوتيريش: «أدين قتل المدنيين في غزة وأشعر بالفزع إزاء التقارير التي تفيد بأن ثلثي القتلى هم من النساء والأطفال». وشدد غوتيريش أيضاً على مخاوفه «بشأن خطر التصعيد الخطير خارج غزة». وتابع «أدعو جميع القادة إلى ممارسة أكبر قدر من ضبط النفس لتجنب حريق أوسع نطاقاً»، مكرراً دعوته إلى وقف إطلاق نار إنساني «فوري». وقال غوتيريش في بيان «حماية المدنيين من الجانبين أمر بالغ الأهمية ويجب احترامه في جميع الأوقات… القانون الإنساني الدولي يضع قواعد واضحة لا يمكن تجاهلها… فهو ليس قائمة يمكن الانتقاء منها وتطبيقها بشكل انتقائي».

ومن جانبه، دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الثلاثاء، مجلس الأمن المنقسم إلى الاتحاد ودعم وقف لإطلاق النار من أجل إنهاء «دوامة الموت» في الشرق الأوسط. وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أمام مجلس الأمن في نيويورك «يمكن وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية أن ينهي على الأقل دوامة الموت هذه، وآمل بأن تتجاوزوا انقساماتكم وتمارسوا سلطتكم في المطالبة بذلك».

وكان مجلس الأمن الدولي عقد الليلة قبل الماضية، بطلب من دولة الإمارات والصين، اجتماعاً طارئاً حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، لبحث التصعيد في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل وللاستماع إلى إحاطات من مسؤولين في الأمم المتحدة حول الوضع الراهن. وتحدث خلال الجلسة المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) فيليب لازاريني ومديرة قسم التمويل الإنساني وتعبئة الموارد بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ليزا دوفتين، والمديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف كاثرين راسل. وشدد هؤلاء على ضرورة الامتثال الصارم للقانون الدولي الإنساني، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن وبدون عوائق إلى غزة ومختلف أنحائها، مؤكدين أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار لأغراض إنسانية، وحماية المدنيين وإطلاق سراح الرهائن. وأكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن أولوية المجتمع الدولي الآن يجب أن تركز على وقف إراقة الدماء والحد من الضرر اللاحق بالمدنيين ونقل الوضع إلى المسار الدبلوماسي السياسي. وشدد على ضرورة تكريس الجهود الجماعية لإعادة إطلاق عملية التفاوض الكاملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف تحقيق حل الدولتين المدعوم من الأمم المتحدة. وكذلك، دعا رياض منصور المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن للاقتداء بالجمعية العامة للأمم المتحدة وحكمتها «للاضطلاع بمسؤولياته لوضع حد لسفك الدماء الذي يشكل إهانة للإنسانية، وخطراً داهماً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين». (وكالات)

[ad_2]

مصر اخبار انونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *