مصر تستقبل أول دفعة من مزدوجي الجنسية والجرحى الفلسطينيين

[ad_1]

القاهرة: «الخليج»، وكالات

خرجت الدفعة الأولى من الرعايا الأجانب والفلسطينيين من حاملي الجنسيات المزدوجة، أمس الأربعاء، من غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، بالتزامن مع وصول 76 جريحاً فلسطينياً إلى الجانب المصري، الذي أنشأ مستشفى ميدانياً، ورفع جاهزيته الطبية لعلاج هؤلاء الجرحى، في وقت رحبت منظمة الصحة العالمية بعمليات الإجلاء الأولى للجرحى من قطاع غزة، لكنها شددت على أن الآلاف من المدنيين المصابين والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة بحاجة إلى العلاج فوراً، في حين أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «صدمته» من القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا للاجئين والذي أسفر عن مقتل العشرات، وفق ما ذكر الناطق باسمه.

وقالت مصادر مصرية في المعبر إنه تم وصول 335 شخصاً من بين نحو 500 شخص تمت الموافقة عليهم من حاملي الجنسيات المزدوجة بالخروج إلى مصر، فيما نقلت وسائل إعلام مصرية اللقطات الأولى لعبور نساء وأطفال عبر المعبر الذي يعد المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة غير الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. وبحسب بيانات البلدان المختلفة، يعيش مواطنو 44 دولة أجنبية في قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه 2.4 مليون نسمة، إضافة إلى العاملين ب 28 وكالة ومنظمة دولية غير حكومية. وبدأ الأجانب وحاملو الجنسيات المزدوجة العبور بعدما وصلت سيارات إسعاف تحمل جرحى فلسطينيين. وكانت الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية أعلنت مساء الثلاثاء أنه «ستتم مغادرة 81 جريحاً من الإصابات الخطرة للعلاج في مستشفيات مصر»، إلا أن من عبر بالفعل إلى الجانب المصري 76 جريحاً؛ حيث إن بعض الجرحى توفوا وبعضهم الآخر تم إبقاؤه للمعالجة.

من جانبها، استعدت السلطات المصرية لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، وأفاد المسؤول الطبي عن «إقامة أول مستشفى ميداني على مساحة 1300 متر مربع، لاستقبال الجرحى الفلسطينيين حال وصولهم إلى مصر، بمدينة الشيخ زويد»، على بعد 15 كيلومتراً من رفح.

وتم فتح المعبر بعد اتفاق بين مصر وإسرائيل وحركة «حماس» بوساطة قطرية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحركة حماس أشرف القدرة: إنه تم إرسال قائمة إلى السلطات المصرية تضم أربعة آلاف جريح يحتاجون إلى رعاية لا تتوفر في قطاع غزة. وأضاف «نأمل أن يتمكنوا من المغادرة في الأيام المقبلة لأنهم بحاجة إلى تدخلات جراحية.. يجب أن ننقذ حياتهم». وكان المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أوضح أن الوزارة قامت منذ عدة أشهر بإنشاء مستشفى ميداني، في إطار جهودها لتعميق التصنيع المحلي، والمشاركة في تنفيذ المشروعات، التي تسهم في تقديم خدمة صحية أفضل.

ورحب الفرع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في بيان، «بخروج الجرحى والمرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج». وذكرت مصادر فلسطينية على الأرض أنها تتوقع نقل 88 مريضاً. وبحسب المنظمة فإن مستشفى العريش، الذي يقع في أقرب مدينة رئيسية إلى الحدود «مستشفى الإحالة الأول الرئيسي، وتوجد فيه مرافق إنعاش ورعاية مركزة كاملة التجهيز، ومجموعة من الفرق الجراحية لعلاج الإصابات الشديدة، بما في ذلك الرضوض والحروق الكبيرة». وأكدت المنظمة وجود ترتيبات للإحالة إلى مستشفيات مصرية أخرى. وبحسب منظمة الصحة العالمية فإنه داخل قطاع غزة «ما يزال الآلا بحاجة إلى الحصول على الخدمات الصحية العاجلة والأساسية في ظل نقص الأدوية والإمدادات الصحية والمساعدات الأخرى، مثل الوقود والمياه والغذاء». ودعت المنظمة إلى «التعجيل» بوصول المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع، بما في ذلك الوقود والمياه والغذاء والإمدادات الطبية، وإلى توافر إمكانية إحالة المرضى إلى خدمات الرعاية الصحية خارج غزة. كما دعت إلى «وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لمنع المزيد من الخسائر والمعاناة».

إلى ذلك، قال ستيفان دوجاريك «يشعر الأمين العام بالقلق من تصاعد العنف في غزة، بما في ذلك مقتل فلسطينيين، بمن فيهم نساء وأطفال، في القصف الإسرائيلي على مناطق مأهولة في مخيم جباليا للاجئين المكتظ».

[ad_2]

مصر اخبار انونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *